السبت، 17 مايو 2014

لمحة عن نظام التشغيل أندرويد Android


اندرويد هو أساساً نظام تشغيل لأجهزة الهواتف النقالة, بدأت بتطويره شركة صغيرة ليكون أول نظام تشغيل للهواتف النقالة مبني على نواة لينوكس . لكن لاحقاً قامت غوغل بالاستحواذ على الشركة وأعلنت أنها بصدد تطوير نظام تشغيل جديد للهواتف النقالة, ويتمتع بمرونة وقابلية للتطوير هائلتين.
لاحقاً, وفي العام 2007 تم الإعلان عن اتحاد ضم عدد من الشركات أُطلق عليه اسم Open Handset Alliance, ومن أهم أهداف هذا الاتحاد الضخم هو تشكيل ووضع مقاييس جديدة لأجهزة الهواتف النقالة. وكان أندرويد هو أول مشروع تم الإعلان عنه من قبل هذه المجموعة التي ضمت أسماء كبيرة منها: Google, HTC, Intel, LG, Motorla, Nvidia, Samsung, SonyEricsson,Toshipa,Vodafone, T-Mobile, وغيرها …
منذ البداية, كان المشروع يحمل بذور نجاح هائل متوقع لعدة أسباب:
* تقف وراء المشروع شركة غوغل,  بالإضافة إلى مجموعة ضخمة من أكبر شركات تصنيع الهواتف النقالة.
  * أندرويد مبني على نواة لينوكس, مما يعني أداء عالي وثباتية ووثوقية.
  * أندرويد مفتوح المصدر. مما يمنح للمطوّرين أريحية عالية ومرونة لا مُتناهية في التعديل والتطوير سواءاً على بنية النظام         نفسه أو  تحكم أكبر في كتابة برامج خاصة بأندرويد. كما تقوم الشركات المصنعة للهواتف النقالة مثل Sony Ericsson و         HTC  بالتعديل على النظام من حيث الشكل والخصائص لإنتاج هواتف تعتمد على أندرويد من الداخل لكنها متميزة وتحمل بصمات      الشركة التي تميزها عن غيرها.
        * الدمج مع خدمات غوغل. من منا لا يعتمد بشكل كلي أو جزئي على خدمات غوغل كبريد جيميل والمفكرة وجي توك وأهم من هذا          كله البحث. تقدم أجهزة أندرويد اندماجاً كاملاً مع جميع خدمات غوغل وتطبيقات مكتوبة خصيصاً من غوغل لنظام أندرويد بحيث          يوجد تزامن ما بين أرقام وعناوين الأشخاص في هاتفك مع عناوين الاتصال Contacts المخزنة في حساب الجيميل خاصتك. كما      يوجد تزامن بين المفكرة وغيرها من خدمات غوغل بحيث تتيح لك وصولاً سريعاً لمعلوماتك سواءَ من جهازك النقال أو من              الحاسوب.  (ملاحظة: بعض أجهزة أندرويد تأتي بدون تطبيقات غوغل بحسب اتفاقية الشركة المصنعة مع غوغل).
هل أعجبك الموضوع؟ اذن شاركه مع اصدقائك!

التعليقات :

إرسال تعليق

رجاء تجنب استعمال التعليقات لبث روابط إعلانية. كذلك ننبه إلى ضرورة الالتزام بصلب الموضوع وعدم الخروج عليه حتى لا يفقد الموضوع أهميته.